عادت تشكيلة المنتخب الوطني الجزائري إلى أجواء التدريبات، سهرة أول أمس السبت، بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى، تحضيرا للقاء موزمبيق المقرر غدا الثلاثاء بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، ضمن الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم 2026، وذلك بعد العودة من بوتسوانا، أين خاض “الخضر” لقاء أمام منتخب هذا البلد وحققوا فوزا مهما.
حصة تدريبية بعد ساعات من العودة من “فرانسيس تاون”
واستأنفت تشكيلة المنتخب الوطني تدريباتها مساء السبت، معلنة عن الدخول في أجواء مباراة موزمبيق الهامة جدا في سباق التأهل إلى المونديال، إذ لم يتأخر الطاقم الفني في برمجة حصة الاستئناف، وذلك بعد ساعات من العودة من “فرانسيس تاون” أين خاض المنتخب مباراة بوتسوانا، إذ وبعد الوصول إلى الجزائر في حدود الساعة السابعة صباحا، خضع رفقاء المتألق محمد الأمين عمورة إلى فترة راحة لاسترجاع الأنفاس والتخلص من مشقة السفرية، برمج المدرب فلاديمير بيتكوفيتش حصة تدريبية بعد الإفطار، حيث قسّم اللاعبين إلى مجموعتين، وخضع الأساسيون الذين شاركوا في مواجهة بوتسوانا، لتدريبات خاصة داخل القاعة تحت إشراف المحضر البدني باولو رونغوني، فيما أجرى باقي اللاعبين تدريبات عادية على أرضية الميدان.
الإرهاق الهاجس الوحيد
وسّطر الطاقم الفني برنامجا خاصا لمواجهتي بوتسوانا وموزمبيق، على ضوء السفرية التي قادت التشكيلة إلى “غابورون” ثم إلى “فرانسيس تاون”، قبل العودة إلى أرض الوطن، ومن ثم الشروع في التحضير للقاء موزمبيق الصعب، ودون شك سيكون عامل الإرهاق هو الهاجس الأكبر للطاقم الفني من أجل تجهيز أشباله من جميع النواحي لمباراة الغد، والأهم أيضا هوة تفادي الإصابات بفعل التعب وضغط العمل، بالرغم من تغير الظروف المحيطة بها، إذ ستجرى ليلا وفي أجواء مناخية جد مناسبة عكس لقاء بوتسوانا الذي لعب في ظروف قاسية وفي عز صيام الشهر الفضيل.
المعنويات في السحاب ولا حديث إلا عن الفوز
وحسب ما نشرته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، من صور خاصة بحصة الاستئناف، فإنها جرت في أجواء رائعة ومرحة بين اللاعبين الذين أظهورا في نفس الوقت تركيزا وجدية كبيرتين، وذلك من أجل التحضير جيدا لمباراة موزمبيق التي ستكون مفتاح التأهل إلى العرس العالمي، لذلك فإنه لا حديث سوى عن تحقيق الفوز الإبقاء على النقاط الثلاث بمدينة تيزي وزو أمام المنافس المباشر، بينما واصلت التشكيلة تحضيراتها في حصة الأمس عقب الدخول في الأمور الجدية.
عودة عطال إلى التدريبات تريح الجميع
وبدد نجم “الخضر” يوسف عطال المخاوف بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة بوتسوانا، عقب خروجه اضطراريا في الدقيقة 39 من الشوط الأول، إذ ظهر لاعب السد القطري وهو يتدرب على انفراد رفقة زميله محمد فارسي الذي عانى هو الآخر من إصابة أبعدته عن اللقاء الماضي، ويكون عطال قد اندمج أمس مع المجموعة خلال الحصة التدريبية، بينما ينتظر أن يفصل الطاقم الفني في مسألة مشاركته في لقاء موزمبيق اليوم، حسب التقارير الأخيرة للطاقم الطبي.