أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف”، أمس، عن برمجة مباراة ودية بين المنتخب الوطني ونظيره منتخب السنغال، ضمن فترة التوقف الدولي المقررة شهر سبتمبر المقبل، وذلك بالعاصمة داكار، في قمة ودية واعدة بين حاملي لقب النسختين الماضيتين من كأس أمم إفريقيا.
ستجرى بملعب عبد الله واد بدكار ليلا
وكشفت الاتحادية الجزائرية للعبة “الفاف”، أن “الخضر” سيواجهون “أسود التيرانغا” وديا يوم 12 سبتمبر 2023 بملعب عبد الله واد بدكار، بداية من الساعة (20:00 بتوقيت الجزائر)، وهي المواجهة التي تندرج ضمن تحضيرات المنتخبين للتحديات المقبلة، وأبرزها تصفيات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها شهر نوفمبر، وكذا نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 المقررة بكوت ديفوار مطلع العام المقبل، علما أن شهر سبتمبر سيحمل في طياتها الجولة الأخيرة من تصفيات “الكان” أين سيواجه المنتخب الوطني منتخب تنزانيا يوم 04 بأرض الوطن، فيما سيلاقي السنغال منتخب رواندا بالعاصمة دكار.
المنتخبان تأهلا سلفا إلى “كان” كوت ديفوار
وكما هو معلوم فإن المنتخبان الجزائري والسنغالي تأهلا إلى “كان كوت ديفوار” قبل إسدال الستار عن التصفيات، حيث يحتل “الخضر” ريادة المجموعة السادسة بـ15 نقطة من خمس انتصارات، فيها يتصدر “أسود التيرانغا” المجموعة 12 برصيد 13 نقطة. وكان آخر مواجهة بين المنتخبين الوطني والسنغالي في نهائي كأس إفريقيا 2019 بمصر، حين فاز “الخضر” وتوجوا باللقب القاري الثاني في تاريخهم، وقبل ذلك فاز رفقاء القائد رياض محرز على زملاء ساديو ماني في الدور الأول بهدف يوسف بلايلي.
اختبار هام لرفقاء محرز تحضيرا للتحديات المقبلة
ودون شك ستكون مباراة السنغال، اختبارا هاما لأشبال الناخب الوطني جمال بلماضي الذي قرر الاصطدام بأقوى منتخب في القارة الإفريقية بالنظر لما يقدمه نجومه في الدوريات الأوروبية، فبعد ملاقاة تونس (1-1) في التربص الأخير الذي جرى في جوان، سيكون “الخضر” أمام صدام مهم وخارج الديار من أجل التعرف على مدى جاهزية التشكيلة للتحديات المقبلة، ضمن خطط الطاقم الفني الذي يستهدف إحداث تغييرات على كافة المستويات في التشكيلة الوطنية التي تراهن على عهد جديد بلاعبين جدد مميزين من أجل بلوغ المونديال وكذا محو آثار المشاركة المخيبة في “كان الكاميرون”. وستكون المباراة قمة كروية واعدة بين فريقين يعتبران من أقوى المنتخبات في القارة السمراء، وهما حاملا لقب كأس إفريقيا في 2019 و2022، إذ يحتل السنغال المركز الثاني إفريقيا والرتبة 18 عالميا، بينما يتواجد المنتخب الوطني في المركز الرابع إفريقيا و33 عالميا، ما يؤكد أن المباراة ستكون نارية لاسيما وأن كلا المنتخبين يضمان أبرز النجوم الناشطين في أقوى الأندية والدوريات الأوروبية.