الإعلامية التونسية فريهان طايع تكتب كلاما قويا عن الرئيس عبد المجيد تبون

لفتت مؤخرا شخصية رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون أنظار الجميع، لما يتمتع به من خصال ودبلوماسية وغيرة على الشأن العربي وتمثيله للجزائر أحسن تمثيل.

الجزائر التي لطالما عرفت بشجاعتها وقوتها ومواقفها تجاه كل القضايا العربية، واليوم الجزائر قد وقفت لمساندة القضية الفلسطينية، حيث أعرب الرئيس عبد المجيد تبون عن رفضه لكل ما يمارسه الاحتلال الصهيوني من قمع ضد إخواننا في فلسطين.

كما لم تتردد الحكومة الجزائرية في الوقوف في وجه الكيان الصهيوني، والتنديد بكل ما يحدث من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان في غزة.

وقد اجتاح الرئيس عبد المجيد تبون بفضل شجاعته وجرأته، قلوب الجميع بدون استثناء ، حيث كسب جماهيرية عالية في تونس، فلسطين، ليبيا، وفي مصر، وعدة دول عربية، حيث أصبح اليوم يعتبر رمزا من رموز العروبة ورئيسا عربيا حرا، لم ينحني للسلطات الغربية، ولم يركع لأي دولة أجنبية.

بل رفع رأسه وشعاره مفتخرا بكونه جزائريا أبيا مفتخرا بكونه ابن الجزائر بلد المليون ونصف شهيد من الشهداء الذين استشهدوا في سبيل رفع راية الجزائر ونصرها.

وماذا سنقول عن مواقفه تجاه تونس التي لا تحصى ولا تعد، وهو الذي دافع عنها في العديد من المرات في كل حوار سياسي، وهو الذي قال من يمس أمن تونس يمسنا ومن يهدد أمن تونس كأنه قد هدد أمننا، وهو الذي دافع عن تونس، وقال تونس دولة مستقلة ولا يحق لأي طرف أن يتدخل فيها ولا يحق لأي طرف التدخل في شؤونها، وقد عبر عن احترامه للرئيس قيس سعيد، وقال أنه رئيس تونس ورمز لها وما يقال في حقه ليس صحيح، فكيف يكون ديكتاتوري، وهو الذي انتخبه واختاره الشعب.

أوجه كل التحيات والتقدير للرئيس عبد المجيد تبون الراقي، راقيا لأنه دافع عن تونس، راقي لأنه لم ينبش في تونس، راقي لأنه احترم دولة مستقلة ذات سيادة، راقي لأنه لم يتخل عنها ودافع عن جارته بكل نبل، في الوقت الذي تدبر فيه كل المكائد والمؤامرات لتونس سواء من داخلها أو من خارجها، فكلمته حينما قال من يمس أمن تونس كأنه قد مس أمننا كلمة لا يتفوه بها إلا الشجعان والأبطال كلمة تعبر عن مدى رقيه، فكم نحن محظوظون بكوننا جيرانه.

الرئيس تبون، هو الذي قال نحن لا نتدخل في شؤون تونس هذا الشيء محرم لدينا وكأنه قد وجه بذلك رسالته للمتطفلين على أمن تونس واستقرارها وهو الذي قال نحن نساند تونس، وستبقى كلمته خالدة في عقولنا عندما قال لن نتخلى عن تونس حب من حب و كره من كره و هناك مؤامرة تحاك ضدها.

وفي النهاية أقول كل الشكر و الإحترام و التقدير لشخص رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، الراقي، المحترم والنبيل.