انتخابات ال27 نوفمبر… جبهة المستقبل بولاية وهران تسطر برنامجا لخدمة المواطن والدفع بالتنمية الشاملة

يخوض حزب جبهة المستقبل ، الحزب الجمهوري الوسطي في مبدئه الذي ينبذ التطرف والعنف بكل أشكاله وأنواعه ويؤمن بالحوار والنقد والبناء بين جميع المواطنين والأفراد، الانتخابات المحلية ليوم 27 نوفمبر ولا يرى بديلا عن انتخابات محلية حرة و شفافة للوصول إلى سلطة محلية ذات مصداقية ممثلة للإرادة الشعبية الحقيقية والديمقراطية المحلية ولتحقيق جزائر جديدة منبثقة عن الإرادة الشعبية الحقيقية وتجسيدا لمطالب الحراك الشعبي.

وقررت تشكيلة مرشحي انتخابات المجلس البلدي ببئر الجير لحزب جبهة المستقبل بوهران الذي يضم مرشحين شباب و إطارات و خبرات مختلفة يتراوح سنهم ما بين 20 سنة و 65 سنة يتحمل مسؤولية خوض الانتخابات بغية فرض التغيير ببلدية بئر الجير، بعد الإهمال والتسيب الذي خلفه سابقوهم من المنتخبين المحليين الذين فشلوا في معركة البناء و اتخذوا من الفساد قبلة لخدمة أنفسهم _حسبهم_، ما دفع بهؤلاء المرشحين بالإعلان عن عزمهم في اتخاذ القرار بكل عزيمة لبناء مستقبل واعد لما فيه الخير للبلاد و العباد.

و تحت شعار “استقرار وازدهار و يستمر النضال ” توجه حزب جبهة المستقبل على استقطاب كل من يؤمن بأهدافه ومبادئه ممن يساندون البرنامج الانتخابي لحزب جبهة المستقبل الذي تم إعداده وفق بحث علمي واستشارات ميدانية على محاور أساسية تضم الجوانب السياسية والاقتصادية الاجتماعية الثقافية والتربوية و تعزيز الحماية القانونية لرئيس البلدية و ربط العلاقة القانونية بين السلطة الوصية والمنتخبين وتحرير مبادرات المجالس المحلية في تحديد مجال التنمية والتكفل بانشغالات المواطنين و إشراك المواطنين في تسيير شؤون البلدية فضلا عن جمعيات الإحياء و الجمعيات المدنية الناشطة.

كما يخصص الحزب حيزا هاما لمجال حماية الصحة العمومية و مجال الصحة كضمان الصحة للجميع دون تمييز وإعطاء الأولوية للوقاية و ترقيتها والتشديد على ضرورة التوجه نحو التلقيح و الرعاية الصحية الفعالة كالأمومة و الطفولة و الفحوصات الطبية الى جانب الشؤون الاجتماعية و حماية البيئة و المحيط و تفعيل دور مهمة المساعدة الاجتماعية بالبلدية و تسيير النفايات المنزلية و تصنيفها و تطوير المرافق التعليمية كتعميم المطاعم المدرسية وإنشاء دور الحضانة التابعة للبلدية و ترميم المدارس الابتدائية.

وفي المجال البيئي، توسعة المساحات الخضراء والتركيز على الثقافة وحث المواطنين على المشاركة في الحفاظ على ازدهار ثقافتنا خصوصا دعم الكتاب وإعادة إحياء التراث الثقافي الأصيل التي تمثله الصناعات التقليدية الى جانب تشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية لكل الأعمار و إعادة بث الرياضة المدرسية و الجامعية كمصدر لاكتشاف المواهب و دمج السياحة وتعيين المخطط التوجيهي للسياحة و إعادة تحديد مناطق التوسع السياحي وتشجيع السياحة المحلية و خلق قرى سياحية للشباب والعائلات وإنشاء مرافق للترفيه كوجوب وضع سياسة محلية لتعزيز الثقافة الشعبية المحلية وتخصيص إعانات مالية من ميزانية الدولة لصالح البلديات الفقيرة ووضع آليات لتعيين المؤطرين في البلدية لتكون على حساب الوزارات المعنية يشمل هدا البرنامج ميزانية في استمرار النضال وازدهار واستقرار البلاد والوطن.

ياسمين هني