من المنتظر أن تشهد تشكيلة المنتخب الجزائري الأساسية في المباراة المنتظرة أمام “بوركينافاسو” بعض التغييرات الطفيفة، مقارنة بالتي لعبت لقاء الجولة الأولى أمام جيبوتي يوم الخميس الماضي وفازت بنتيجة ثمانية أهداف دون رد، وهو الفوز الذي سجلت فيه النتيجة الأكبر لمنتخب “المحاربين” في تاريخ مبارياتهم الرسمية.
وتساءل الكثيرون عن سبب عدم ظهور الجناح الطائر في افتتاحية التصفيات المونديالية، حيث أكد البعض أنه خرج من حسابات الطاقم الفني ، بينما رأى آخرون أن بلماضي فضل إراحته فقط، لضمان تواجده في أفضل لياقة ممكنة خلال اللقاء القادم أمام بوركينا فاسو خارج الأرض في الجولة الثانية من التصفيات.
وتشير آخر المعطيات ،إن الناخب الوطني جمال بلماضي سيعيد في هذه المباراة اللاعب سفيان فيغولي إلى التشكيلة الأساسية، بعد أن كان قد تركه في مقاعد البدلاء في لقاء جيبوتي، مفضلاً إضافة لاعب آخر لخط الهجوم.
وسيشغل لاعب غالاتا سراي التركي خط الوسط رفقة الثنائي إسماعيل بن ناصر ورامز زروقي، وذلك لمجاراة القوة البدنية للاعبي بوركينا فاسو، والتي سمحت لهم بالتفوق على منتخب النيجر في المباراة الأولى بهدفين مقابل لا شيء.
وبعودة فيغولي سيضطر المدرب الوطني إلى التضحية بأحد ثنائي خط الهجوم، الذي كان مشكلاً في المباراة الماضية من إسلام سليماني وبغداد بونجاح، حيث يبقى الأخير الأقرب ليكون على مقاعد البدلاء أمام بوركينا فاسو، خاصة مع القوة الهجومية التي أظهرها لاعب ليون أمام جيبوتي وتسجيله “سوبر هاتريك”، وكذلك التناغم الذي أظهره مع الثنائي رياض محرز ويوسف بلايلي.