عقد وزير الصناعة، محمد باشا، اليوم السبت، بمقر الوزارة، سلسلة من الاجتماعات مع ممثلي منظمات أرباب العمل، بهدف إطلاق مشاورات بين وزارة الصناعة وممثلي المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين، من أجل إشراكهم في مسعى إعادة بعث الصناعة الوطنية.
وكشفت وزارة الصناعة في منشور لها في صفحتها على موقع فيسبوك، أن المشاورات بين الوزير وممثلي هذه المنظمات، سمحت بتقييم الإمكانيات الإنتاجية للقطاعين الخاص والعام وبحث وسائل تطوير الإنتاج الوطني.
وتطرق ممثلو منظمات أرباب العمل، خلال هذا الاجتماعات، إلى المشاكل والعراقيل التي تواجه المستثمرين في تجسيد مشاريعهم والحلول التي يرونها مناسبة لرفع هذه العراقيل أو الحد من آثارها.
وفي هذا الإطار، أبدى باشا استعداده لفتح حوار دائم مع منظمات أرباب العمل، التي تعد شريكا للسلطات العمومية وفاعلا في إعداد السياسات الاقتصادية والصناعية، مؤكدا “سنعمل معا لرفع كل العراقيل”.
كما تم خلال هذه الاجتماعات، تسطير الخطوط العريضة للتشاور بين وزارة الصناعة ومنظمات أرباب العمل بهدف تحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها على المديين القصير والمتوسط.
وقد تمثل حضور منظمات أرباب العمل في كل من؛ الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل-المواطنين، الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل الجزائريين، كونفدرالية الصناعيين والمنتجين الجزائريين والإتحاد الوطني للمقاولين العموميين.
أحمد عاشور