ثمن رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، عملية تصدي بواسل القوات المسلحة للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، لمحاولة اختراق للأجواء السيادية، والتي استطاعت بكفاءة عالية رصد واسقاط طائرة استطلاع بدون طيار بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية.
ووجه بن قرينة في بيان له، تحية خالصة إلى وحدات الجيش الوطني الشعبي على هذا المستوى العالي من اليقظة والجاهزية التامة في الدفاع عن الوطن الغالي ضد أي خطر يتهدده وصون مصالحه وحماية حدوده وحرمة أراضيه، في ظل وجود تهديدات ومخاطر حقيقية تستهدف الجزائر في أمنها وترابها.
وكتب:”اننا تعتبر أن هذه المحاولة الفاشلة للاعتداء على سيادة بلادنا تأتي لتؤكد مرة أخرى أن الجزائر تواجه تحديات كبيرة لضمان استقرارها و أمنها ، في ظل التحرشات و التهديدات التي تستهدفها بجوارها المباشر و نتيجة التحولات المتسارعة الخطيرة على المستوى الإقليمي و الدولي”.
وفي هذا الصدد، دعا رئيس حركة البناء إلى ضرورة تضافر جهود الجميع من أجل تأمين مستقبل الوطن من أي مخاطر مهما كان نوعها، وإنجاح مسيرة بناء الجزائر الجديدة المنتصرة من خلال تمتين الجبهة الداخلية وتعزيز التلاحم الشعبي مع جيشنا الباسل وإسناد مؤسسات الدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي يجسد وحدة الأمة و يحافظ على سلامة الوطن واستقراره.