طاغية القرن الـ 21 ومسيرة السلام … بقلم الصحفي كمال علاق

طاغية القرن الـ 21 ومسيرة السلام … بقلم الصحفي كمال علاق

كادت طائرة حزب الله المسيرة أن تقضي على طاغية القرن الـ 21 ، رئيس وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني، المجرم بنيامين نتنياهو، كيف لا وهي التي استهدفت نافذة غرفة نومه بدقة عالية.

 

ونجحت “مسيرة السلام” التي أطلقها حزب الله اللبناني في تخطي الدفاعات الجوية بما في ذلك نظام القبة الحديدية، ومقلاع داوود، بل ومرواغة الطائرات المروحية التي أُرسِلت لردعها، ووصلت إلى هدفها في قيساريا بسرعة ودقة متناهيتين.

 

وكانت مسيرة حزب الله على بُعد سنتمترات فقط من فراش نوم النتن، وكانت لتقضي عليه وتُنهِي عقوداً من المعاناة للشعبين الفلسطيني واللبناني، ومنطقة الشرق الأوسط جمعاء، كيف لا وهي التي انفجرت على بعد أقل من متر من مكان نوم طاغية تسبب في مدة سنة واحدة في إزهاق أرواح 43,020 شهيدا، إضافة إلى 101,110 مصابين في قطاع غزة، و2710 شهداء و12592 مصابا في لبنان.

 

ويعود بنا هذا الموضوع، لنفتح مجدداً ملف الهدهد، تلك المسيرة أحاطت الحزب بصور فائقة الدقة لمواقع استخباراتية وتموضعات عسكرية وأمنية صهيونية، والإشارة إلى مصفاة حيفا وعديد المواقع الحساسة الأخرى.

 

وفتح “الهدهد” الباب على مصرعيه أمام المقاومة اللبنانية للهجوم والرد على أي خطوة صهيونية، كيف لا وقد دخلت منطقتا حيفا والكرمل بنك الأهداف، وهو ما سيعمق وبشدة أزمة نتنياهو وأزلامه.

 

وبالرغم من أن صلابة زجاج غرفة نوم طاغية القرن الـ 21، تمكنت من صد سلاح حزب الله الطائر، إلا أن – النتنياهو – لايزال ضمن بنك الأهداف، وقد تطاله قريباً مسيرة أخرى، وتبسط السلام في المنطقة، وتمهد لإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.