عائلة ريان شرقي تدفع لتمثيل هذا المنتخب

عائلة ريان شرقي تدفع لتمثيل هذا المنتخب

يستعد المنتخب الوطني الجزائري لتدعيم صفوفه بلاعبين جدد من ذوي الجنسيات المزدوجة خلال الفترة المقبلة، ضمن الخطة المتواصلة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم والناخب الوطني جمال بلماضي، حيث تم تداول العديد من الأسماء من أجل الانضمام إلى “الخضر” ومن بينهم موهبة أولمبيك ليون الفرنسي، ريان شرقي.

وتصاعدت مؤخرا التكهنات بشأن انضمام ريان شرقي للمنتخب الوطني، خاصة بعد بروزه اللافت مع منتخب فرنسا لأقل من 21 عاما الذي خاض نهائيات أمم أوروبا التي تجري وقائعها حاليا في رومانيا وجورجيا، أين تألق بشكل كبير.

غير أن موقع “فوتبول فيناك” الجزائري المختص في أخبار كرة القدم الجزائرية، أكد أن شرقي اختار تمثيل “الخضر”، وربط ذلك برغبة عائلته وتحديدا من جهة والدتها الجزائرية، وأضاف الموقع بأن عائلة اللاعب تدفعه باتجاه تمثيل المنتخب الوطني مستقبلا.

وهي الخطوة التي تأتي لعدة اعتبارات، من بينها سهولة فرض نفسه مع كتيبة بلماضي، عكس ما سيحصل في حال اختياره تمثيل منتخبي فرنسا أو إيطاليا، التي يستطيع أيضا تمثيلها بما أن والده من أصول إيطالية.

وأسهم شرقي في 3 أهداف ما بين صناعة وتسجيل خلال المباريات الـ4 التي خاضها “الديوك” في “يورو الشباب”، ورغم أن تألقه هذا يمنحه فرصة كبيرة للانضمام إلى المنتخب الفرنسي الأول، إلا أن المؤشرات والأخبار المتواترة تؤكد أنه اختار فعلا تمثيل المنتخب الجزائري.

ويستعد عدد من اللاعبين الجدد للانضمام إلى المنتخب الوطني، وهم من المواهب أصحاب الجنسية المزدوجة، وذلك في فترة التوقف الدولي المقبلة من بينهم أمين غويري وياسر العروسي وكذلك ياسين عدلي، حيث يعتبر ريان شرقي هدفا رئيسيا للمنتخب الجزائري والمدرب جمال بلماضي الساعي للتحضير للاستحقاقات المقبلة وأهمها كاس إفريقيا 2023 بكوت ديفوار وكذا تصفيات كأس العالم 2026.