تمكنت الفرقة الاقتصادية والمالية للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية سكيكدة، من استرجاع 296 قطعة أثرية نادرة، وتوقيف شخصين متورطين في قضية تهريب الآثار والمتاجرة بها.
وحسب بيان للمديرية العامة للأمن الوطني،فقد جاءت العملية على إثر استغلال معلومات تفيد بوجود شخص بصدد بيع قطع أثرية من مختلف الأحجام والأشكال ذات قيمة تاريخية.
وبعد القيام بتحريات من قبل محققي ذات المصلحة، تحت إشراف النيابة المختصة، تم كشف هوية المشتبه فيه الرئيسي (53 سنة)، وتوقيفه في حالة تلبس بمدينة الحروش في سكيكدة حيث ضبط بحوزته 11 قطعة أثرية.
ومكن التحقيق مع المشتبه فيه من تحديد مكان إخفائه لقطع ومجسمات وتماثيل حجرية أخرى، على مستوى قبو بالعمارة التي يقيم بها بالحروش.
كما تم العثور على بقية القطع والمجسمات الأثرية، وكشف هوية شريكه (33 سنة) المنحدر من ولاية ميلة، الذي تم توقيفه هو الأخر.
وأسفرت عن ضبط واسترجاع 269 قطعة نقدية أصلية ذات قيمة أثرية من مختلف الحقب التاريخية (القديمة ـ النوميدية والإسلامية)، 20 قطعة حجرية ومعدنية حديثة، لتماثيل ومجسمات بمختلف الأشكال والأحجام، قارورة زجاجة تحتوي على 250 مل، من مادة الزئبق.
و تم تقديم المشتبه فيهم، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الحروش بسكيكدة، يوم الفاتح من جوان، عن قضية طرح للبيع ممتلكات ثقافية مصنفة والإخفاء، حيازة مواد حساسة محظورة.