تعيش عدة أحياء بمدينة عبن الدفلى، حالات خوف وهلع جراء التغول غير المسبوق لتجار المخدرات والمؤثرات العقلية بالإضافة إلى عصابات الأحياء.
ويشهد حي عطافي بلقاسم، انتشارا واسعا لعصابات الأحياء التي تصول وتجول دون أي رادع، مما حول حياة سكان الحي إلى جحيم لاسيما وأنهم أصبحوا يتفادون الخروج إلا للضرورة القصوى، كما باتوا يتجنبون الجلوس قرب نوافذهم، حتى لا تصل آذانهم العبارات النابية، التي تمثل أغلب حديث المجرمين.
يحدث كل هذا وسط صمت غريب من الجهات الأمنية بالمدينة، التي لم تكن لها آذان صاغية لمعاناة السكان، الذين اشتكوا مرارا وتكرارا من تحول حيهم إلى وكر لتجار الممنوعات والعصابات، دون أي رد فعل يذكر.
هذا الوضع اللأمني والمزري الذي يعيشه سكان حي عطافي بلقاسم، جعلهم يتساؤلون، إن كان حيهم تابع لبلد اسمه الجزائر، أم لجهة أخرى، حتى يشتكوا لها تحولهم إلى رهائن في أيدي تجار المخدرات والعصابات.
ويأتي هذا بعد مرور عام كامل على مصادقة البرلمان على قانون تشديد العقوبات على عصابات الأحياء، القانون الذي أمر به رئيس الجمهورية شخصيا، غير أنه لم يتم تطبيقه على مستوى حي عطافي بلقاسم ببلدية عين الدفلى.
محمد.ك