الحياة في حاجة دائما إلى الأمل ،لو فقدت الأمل ستفقد رغبتك في الحياة والإستمرارية مهما كانت درجة الصعاب، تنفس بعمق وانظر إلى السماء وتفاءل، مهما كانت أحلامك مستحيلة مثل بعد السماء عن الأرض، أحلامك التي تشبه النجوم المضيئة مهما كانت بعيدة ثق أنه بإمكانك تحقيقها.
مهما تعكرت حياتك وتعقدت، تذكر أن الله لن ينساك، مهما أخطأت تذكر أنه رحيم ورؤوف، ضع ثقتك به وبنفسك وقوي إرادتك وعزيمتك وصارع من جديد، صارع بقوتك في حلبة الحياة وكن واثقا أنه لك دور مميز فيها، فيوم يكون جميل و يوم سئ و يوم حقيقة و يوم سراب عليك أن تتغلب على جميع المراحل الصعبة وأن تحدد هدفك، أنت يمكنك أن تضئ مثل النجوم ، أن تضئ حياتك وحياة الآخرين وأن تكون شمعة تضئ ،شمعة لا تنطفئ مهما خفت نورها ، أن تكون مثل الشمس والنور، فالأمل مثل شعاع الشمس، الأمل هو سلاح الانسان في هذه الحياة، لو فقدنا الأمل فقدنا معنى حياتنا.
فكر دائمآ أن وراء كل لحظات الحزن والألم غدا أكثر إشراقا وسعادة، لحظات أخرى تنتظرك وتبعث كل ما هو جميل في نفسك، فكر أن لك هدف في حياتك فأنت لم تخلق عبثا أنت خلقت لتكون نافع لتطور نفسك و تطور معها حياة الاخرين، لا تستسلم أكسر جدار الخوف داخلك ،حارب بالأمل، اصنع الأمل، فكلما كانت اشرعة السفينة أقوى كلما كانت قادرة على حماية السفينة من غضب الأمواج الهائجة التي لا ترحم هكذا هي نفوسنا كلما كانت النفس أقوى كلما تجاوزت المراحل الصعبة.
لا أحد يعرفك جيدا مثلما أنت تعرف نفسك، لا أحد يشعر بك مثلما تشعر أنت بنفسك لا أحد سيجد لك التبريرات و لا أن يبرر لك الاعذار عندما تتوقف لحظة أو عندما تفقد القدرة على الصمود والمواجهة لأسباب لا تعرفها إلا أنت لا تتعب نفسك في الشرح لهم بل لا تهتم لهم اهتم لنفسك لأنك تعرف بأنك قوي و قادر على الوقوف مجددا و تعرف الأسباب التي جعلتك تضعف و تفشل حاول من جديد و لا تنظر لهم و لا تقارن نفسك بهم قارن نفسك بنفسك القديمة حاول جمع قوتك من جديد و اذهلهم بنجاحك الذي سوف يكون أكبر صدمة لهم.
اصنع شخصية المناضل بداخلك و لا تصنع شخصية الضحية التي ترضى بكل شيء و لا تفعل شيء لتغير واقعها، التعثر هو مرحلة تليها النجاح فالطفل الصغير لم يتعلم المشي إلا بعد أن تعثر العديد من المرات ثم تعلم أن يقف على قدميه ، مفتاح النجاح انت من تختاره بإرادتك وعزيمتك ولحظات الضعف حولها إلى قوة والأشخاص السلبيين من وقفوا في طريقك تخلص منهم أنت لست بحاجة لكل من يكون عائقا أمامك ولكل من يعقد حياتك.
فلن ندرك وجودنا إلا عندما نتخلص من كل ما هو سلبي في حياتنا أشخاص أو افكار أو استسلام الحياة لا تتوقف، لأن المفتاح لدينا وهو أن تتغير أن تصبح عقلانيا أن تجعل عقلك يسيطر عليك ان تستثمر وقتك و أن لا تضيع ثانية فيما لا يعني نحن خلقنا لنحارب من أجل وجودنا و لنحدد مكاننا في هذا العالم.
فالمحاربة الحقيقية التي تعبر عن قوة صاحبها ليست بالسلاح بل أرقى حرب هي حرب الأفكار حرب النجاح، حرب الإبداع حرب الوصول إلى القمة حرب الشجاعة والجرأة ومحاربة كل ما هو نمطي كل ما هو رجعي كل ما هو تافه كل ما هو سلبي.
الحرب الحقيقية هي حرب التغيير من أجل تحقيق السلام الفكري وليست حرب الكره والعداء، ابتعد عن كل ما هو سلبي عن كل من يقف في طريق نجاحك وحارب من أجل وجودك من أجل أن تكون لك بصمة في العالم هذه حرب الأقوياء حرب النزاهة والإيمان والثقة بالنفس وبالله وبالحياة فلنحارب جميعا بعقلنا ونهزم الصعوبات مهما كانت.
فريهان طايع