الإعلامي الجزائري مصباح قديري … شخصية العام الريادية لعام 2024 

كشفت رئيسة المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال الدكتورة إيمان غصين، عن لقب “شخصية العام الريادية في المجال الإعلامي لعام 2024” خلال احتفالية خاصة تهدف إلى تكريم الشخصيات الإعلامية المؤثرة في الوطن العربي، والذي عاد للإعلامي الجزائري البارز قديري مصباح، رئيس الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين.

 

ويأتي هذا التكريم في سياق تسليط الضوء على الإسهامات الكبيرة للأفراد الذين أحدثوا فرقًا في عالم الإعلام وأثروا في مجتمعاتهم بشكل إيجابي.

 

كما تعتبر هذه المبادرة تأكيدًا على الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام في تطوير المجتمع، وتقديرًا للمجهودات التي تبذلها شخصيات بارزة مثل قديري مصباح، الذي يعتبر رمزًا للاحترافية والمهنية في مجاله.

 

ولم تكن مسيرة قديري مصباح المهنية مجرد تقديم محتوى إعلامي مميز، بل كانت رحلة مليئة بالإنجازات التي أسهمت في تطوير القطاع الإعلامي في الجزائر والمنطقة العربية بشكل عام.

 

وتك اختياره قديري مصباح، بفضل إسهاماته البارزة في تطوير المحتوى الإعلامي، الدفاع عن القضايا العادلة، وتحفيز الشباب على الانخراط في المجال الإعلامي بأسلوب احترافي ومؤثر.

 

كما ساهم قديري في تشكيل جيل جديد من الإعلاميين من خلال برامج تدريبية ومبادرات تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتقوية قدراتهم المهنية.

 

وبتنظيمه للعديد من الفعاليات الإعلامية والورش التدريبية، نجح قديري في تعزيز دور الإعلاميين الجزائريين والعرب في نقل الحقيقة والمساهمة في البناء الاجتماعي والثقافي، ولم يكن اختياره محض صدفة بل هو تكليل لمسيرة حافلة بالعطاء والتأثير، فقد أثبت من خلال عمله الإعلامي الممتد وقدرته على الجمع بين المهنية العالية والرؤية المستقبلية، حيث ساهم بشكل كبير في تطوير المحتوى الإعلامي الجزائري والعربي، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا محورية.

 

ومن خلال هذا التكريم، يبرز دور الإعلام كمحرك أساسي لتطوير المجتمعات، وتشجيع الإعلاميين على تحسين جودة محتواهم ودورهم الفاعل في تحقيق التغيير الاجتماعي، كما إن هذه المبادرة تؤكد على أهمية التعاون والشراكة بين الإعلاميين والمجتمع ككل لتحقيق مستقبل أفضل للمنطقة العربية.

 

ويعتبر لقب “شخصية العام الريادية” لـ قديري مصباح، اعتراف بإسهاماته التي تتجاوز حدود الإعلام التقليدي، فهو لا يعمل فقط على تقديم الأخبار، بل يسهم في نشر الوعي وتحفيز التفكير النقدي والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

 

كما أن هذا التكريم يمثل دعوة لجميع الإعلاميين لبذل المزيد من الجهد والعمل من أجل تحقيق تطلعات المجتمع العربي.