اتهم المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات وزارة التربية بالتناقض في قراراتها بخصوص الدخول المدرسي القادم، وتحميلها مدراء المؤسسات التربوية المسؤولية.
وحذرت النقابة في بيان لها صدر بعد اجتماع مكتبها الوطني، من تداعيات الإجراءات الوقائية الغامضة والترتيبات التربوية المقترح اعتمادها التي تطرحها الوزارة على التحصيل الدراسي للتلاميذ، معتبرة الأمر تناقضا وارتباكا يطبع قرارات واختيارات الوزارة بخصوص سيناريوهات الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2021 – 2022 .
وترى النقابة أن الوزارة ألقت كافة أعباء الدخول المدرسي بمختلف سيناريوهاته وترتيباته على كاهل مدير المؤسسة، مشيرة إلى المراسلة 1394 التي تعدها عبئا ثقيلا إضافيا على كاهل مدير الثانوية الذي يُجبر على العمل 50 ساعة في الأسبوع، في غياب أبسط الوسائل والشروط اللازمة لتنفيذها، مطالبين بإعادة النظر في التعليمة.
ودعا المجلس الوزارة إلى التعجيل باستحداث منح وتثمين أخرى وفقا لوعودها خلال لقاء 24 ماي الماضي، مع الإسراع بفتح حوار جاد ومسؤول من أجل تعديل القانون الخاص بأسلاك التربية الوطنية، منددا بالارتجالية التي طبعت عملية إعداد الكثير من الخرائط التربوية والإدارية ودون الأخذ بعين الاعتبار معطيات السنة الحالية في عديد الولايات.
أحمد عاشور